محمد رضا الطبسي النجفي

330

الشيعة والرجعة

فقد نبيك ورسولك وصفيك وارتداد أمتك علينا ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل ) ، فقال بعض لها دعي عنك يا فاطمة حمقات

--> - وجعله صوابا ولم يقل في رده شيئا وسكت عن رفع التهمة عنه مع أنه ما كان محلا للسكوت وذكر عبارة الشيخ الامام المفيد - ره - في حقه وتوثيقه وكذا عبارة الشيخ الطوسي طاب ثراه في جعله من الممدوحين وغيرهما كما يأتي إنشاء اللّه في كلام النوري أعلى اللّه مقامه ولكن المتتبع المنصف بعد ملاحظته ما ذكر يصدق بأنها موضوعة مجعولة من مفتعلات حسادة ومعانديه وهذا داء عظيم وبلاء جسيم خاصة في بعض هذه الطبقة . وانظر ج 3 من مستدرك الوسائل للعلامة النوري نور اللّه ضريحه في الفائدة الخامسة من الخاتمة ص 563 يقول : وأما المفضل فالكلام فيه طويل وعند المشهور ضعيف وعندنا تبعا لجملة من المحققين من أجلاء الرواة وثقات الأئمة الهداة « ع » ويدل عليه أمور : الأول : - الأخبار الكثيرة ( منها ) : ما رواه الصدوق في العيون عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الحسن « ع » قال في حديث يا محمد ان المفضل كان آنسي ومستراحي وأنت آنسهما ومستراحهما - أي الرضا والجواد - عليهما السلام ، ورواه الكشي في رجاله عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن محمد بن سنان عنه مثله ، والحسن أما ابن موسى الخشاب أو النوبختي وكلاهما ثقتان فالسندان صحيحان . ( ومنها ) : ما رواه ثقة الاسلام في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن سنان ، وهو عن محمد عن أبي حنيفة سائق الحاج قال مر بنا المفضل وأنا وختني نتشاجر في ميراث فوقف علينا ساعة ثم قال لنا تعالوا إلى المنزل فأتيناه فأصلح بيننا بأربعمائة درهم ، فدفعها الينا من عنده حتى إذا استوثق كل واحد منا صاحبه ، قال أما انها ليست من مالي ولكن أبو عبد اللّه « ع » أمرني إذا تنازع رجلان في شيء أن أصلح بينهما وأفتديها من ماله فهذا من مال أبي عبد اللّه « ع » وفيه بالاسناد عن ابن سنان عن المفضل قال قال أبو عبد اللّه « ع » إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدهما من مالي ، قال في التكملة وهذان الخبران -